مزارعو قيرغيزستان سوف يواجه الإفلاس إذا لا تلتزم الحكومة القيرغيزية بمتطلبات الاتحاد الاقتصادي الآوراسي حتى أغسطس

1461 عدد المشاهدات التحليل 0

ببيشكيك في 7 أغسطس - آب/قابار/. اعتبارا من شهر أغسطس هذا العام ستدخل 18 نظام تقني للاتحاد الاقتصادي الآوراسي في حيز النفاذ. أي يجب أن تتساوى المعايير الفنية القيرغيزية مع متطلبات الاتحاد. صرح به زعيم كتلة "أونوكو بروكريس" / باقط طوروبايف مؤخرا. وقال "إذا لا ترتب قيرغيزيا معاييرها الخاصة حسب معايير الاتحاد فلن تستطيع بتصدير بضائعها إلى الخارج".

وفي هذا الصدد استمعنا إلى رأي الخبير / ألمازبك أقماتالييف.

- السيد ألمازبك، على ما يبدو أن المزارعين ما زالوا غير فاهمين ما هو الاتحاد الاقتصادي الآوراسي. وهل ممكن تفسر ذلك بلغة بسيطة؟

- إن الاتحاد الاقتصادي الآوراسي بلغة بسيطة هو شيء مثل "شيريني" عندنا. أي يجلس مشاركو شيريني ويتشاورون ويناقشون وضع شيريني ويتخذون بعض القواعد. وإذا لا يطيع شخص ما القواعد إما سيذهب بنفسه أو سيتم طرده من شيريني.

ببرأيي أن انضمام قيرغيزيا إلى الاتحاد الاقتصادي الآوراسي ظاهرة إيجابية. لأننا من البلدان التي لها لغة مشتركة، فيمكننا تعزيز العلاقات الاقتصادية لتحقيق التنمية. وهم سوف يشترون منا المنتجات التي ليست عندهم. ولكن هذا في حالة إذا كان المنتج يلبي متطلبات الاتحاد الاقتصادي الآوراسي. وفي نفس الوقت سوف تأتي منتجاتهم إلى بلدنا. وهل هذا سيء؟ وإن منتجات مزارعينا هي الحليب واللحوم والخضار والفواكه التي يتم تصديرها إلى بلدان أخرى في الاتحاد. وبالإضافة إلى ذلك فإنتاجنا الزراعي هو طبيعي ولا توجد لديه إضافات كيميائية.

- يتكلمون عن 18 لائحة فنية، ومن الذي سيراقب على الالتزام بها؟

- ناقشت حكومتنا أوضاع الاتحاد الاقتصادي مع بلدان أخرى، وشاركت في تطوير القواعد باشتراك، وجاءت إلى خلاصة معينة. وإن الاتحاد الاقتصادي الآوراسي لن يضع أمامنا مهاما مستحيلة. ويبدو أن حكومتنا تقصر في عملها قليلا حيث الوقت يمضي بسرعة. وحتى أغسطس يجب على الحكومة مراقبة تلك المتطلبات والإقبال على تنفيذها وتسريع الأمور. وهل سيلحقون؟ وهناك مخاوف. ومن الذي سيتضرر؟ طبعا نفس المزارعين. أي إذا لن يتم تصدير منتجاتهم فسيذهب جهدهم سدى. وفي العام الماضي لم تمر كمية كبيرة من الفواكه والخضروات عبر كازاخستان. أي فسد الجزء والآخر تم إرجاعها إلى الخلف. ويمكننا أن نتعلم درسا من هذا. فالمهم ألا يفلس المزارعون في هذا العام.

- وفقا لمعايير الاتحاد الاقتصادي الآوراسي فإن منتجات الألبان واللحوم وغيرها من الصناعات يجب أن تتوافق مع الأنظمة التقنية.

- هذا أمر لا بد منه. وإذا كانت المنتجات غير موافقة مع المتطلبات فهي لن تمر عبر دول الاتحاد الاقتصادي الآوراسي. ولمعالجة هذه المسألة نحن بحاجة لبناء مختبرات وفقا لمتطلبات الاتحاد الاقتصادي الآوراسي. يا حبذا لو كانت تلك المختبرات تعمل في هذه الأيام؟ وهل الحكومة ليس لديها المال؟

- سمعت مؤخرا عن تخصيص أكثر من 365 ألف دولار. أي أولا سيتم بناؤها في محافظات إيسيك كول وتالاس، ومن ثم في نارين وجلال آباد وباتكين. ويقولون: "حتى يحك الرديء ستنتهي الوليمة". أهم شيء حتى لا نبحث عن حطب عندما ينزل الثلج.

المصدر: http://www.ca-portal.ru

تعليقات

أضف تعليقا